صادق عبد الرضا علي

372

السنة النبوية والطب الحديث

وممتعة معه وهذا ما يدعى بالإسستجناس Homosexuality ويدعى بين الذكور باللواطة Sodomy وبين الإناث بالسحاق Lesbianism وتكثر في السجون والمعتقلات والبحرية والمدارس الداخلية وبين الحريم في المجتمعات التي تمنع أو لا تشجع الاختلاط بين الجنسين . ج - أو الاتصال بالحيوانات بدل البشر ( البهيمية ) Bestiality . 5 - يمنع الحاجز الذكر من الاتصال بالأنثى وبالعكس فيلجأ الشخص إلى البحث عن اللذة الجنسية في عوائد وحاجات الجنس الآخر ، وهكذا يتمتع المنحرف بلمس أو رؤية مشط الحبيبة أو حذائها أو منديلها أو دبوس من ثيابها وهذا ما يدعى ( الفتيشية ) Fetichism . 6 - نجد أن الحاجز هو كيان شفاف ، لكنه لا يمكن اختراقه من قبل المريض فيصبح الجنس الآخر محاطا بهالة من التقديس والاعجاب ، بحيث يغدو أشبه باللعبة أو تمثال قديس لا يجرأ الذكر أن يلمسه أو يتصل به ، وتبقى المحبوبة معبودة جنسية خيالية وهذا ما يدعى بالبجماليونيه ، وهي أحدى أسباب العنة . 7 - لا يجد المنحرف بدا من اختراق الحاجز بقوة وعنف ليحطم كل قيد أخلاقي واجتماعي وديني فيندفع إلى الجنس الآخر ويجبره على المشاركة الجنسية ، وهذا هو الإغتصاب Rape . 8 - في هذا الصنف نجد أن الحاجز يزول ويختفي بمجرد توفر شروط ومستلزمات إضافية لإتمام الاتصال الجنسي وهي : أ - عنصر الإيذاء للجنس الآخر وهي السادية ( Sadism ) : والسادية هي تجاوز للحدود الفسلجية الكامنة في الرجل